تنمية بشرية

أخطاء إدارية
السبت ، 18 ذو الحجة ، 1438 الموافق 09 سبتمبر 2017نهدي إليك هذه المرة، أخي المدير، مجموعة من الأخطاء الإدارية، نعرفك بها، وننبهك إليها، وندعوك إلى اجتنابها، ونحسب أنها نعم الهدية، فكن معنا، ودَوِّن ملاحظاتك على واقعك العملي: 1- يخطئ من يظن أنه يستطيع وحده إدارة العمل والأفراد بدون مشاركة الآخرين، إن الإدارة هي عملية مشتركة. 2- يخطئ من يعتمد في إداراته على أسلوب الأمر والنهي، فإنها أساليب قد ثبت فشلها، ولا يعتمد عليها حتى الآن إلا المدراء في حديقة الحيوان! 3- وضع الرجل المناسب في المكان المناسب مبدأ إداري، وأنت إذا نظرت إلى القطاعات الحكومية، ورأيت متخصصًا في الكيمياء الحيوية يعمل مسئولًا للعلاقات العامة فاعلم إلى أي حد فسدت...

سحر الأهداف
الخميس ، 9 ذو الحجة ، 1438 الموافق 31 أغسطس 2017يقول تشارلز جبنز في كتابه (الذات العليا): «بدون أهداف ستعيش حياتك متنقلًا من مشكلة لأخرى، بدلًا من التنقل من فرصة إلى أخرى». وفي قصة (ألِيسْ في بلاد العجائب) يجيب (توماس كلير) عن تساؤل هام كان يدور في ذهن بطلة روايته بقوله: «بدون هدف ستكون حياتك كقارب بلا دفة، وستنتهي رحلتك على صخر الحياة أشلاء مبعثرة». فإذا كان الهدف يحتل هذه الأهمية الكبيرة، فلماذا لا يقوم الناس بتحديد أهدافهم في الحياة؟! لماذا نخشى دائمًا من الجلوس أمام ورقة بيضاء لنرسم عليها خططنا وأهدافنا؟ لماذا نخشى ذلك الضوء الذي ينير لنا دربنا في الحياة؟ إنّ الله سبحانه وتعالى يؤكد لنا أهمية النظر...

طريقك إلى ذاكرة حديدية.. إدارة العقل
الخميس ، 2 ذو الحجة ، 1438 الموافق 24 أغسطس 2017أجرى ويلدر بنفيلد، الباحث في مجال المخ، تجارب معملية لكي يستحث ذاكرة المخ، وقد تذكر الأشخاص الذين خضعوا لهذه التجارب حوادث من الماضي بكل تفاصيلها، كانوا يعتقدون أنهم قد نسوها، وقد قرر هذا العالم بنفليد في كتابه أسرار العقل أن كل شيء شعرت أو أحسست به، أو فعلته، أو مر بك في الماضي ما زال مسجلًا في مكان ما في المخ. الغرض من هذه التجربة، التي سقتها لك، أن تعلم، أيها القارئ، أنك تتمتع بذاكرة قوية جدًا، وأن الله قد وهبك مواهب عديدة، وكنوزًا فريدة، لكنها ما زالت مدفونة داخل نفسك. لكن ما هي المشكلة؟ لماذا يدعي أناس كثيرون أن...

كيف يمكن أن يكون تواصلنا فعَّالًا ومفيدًا؟
الثلاثاء ، 16 ذو القعدة ، 1438 الموافق 08 أغسطس 2017الحديث عن التواصل الفعال ينمي مهاراتنا الاجتماعية، ويساعدنا على تنمية ذواتنا بما يعمل على تعزيز تقدير الذات لدينا بشكل إيجابي. كما أنه يساعدنا، بإذن الله، على تجاوز كثير من الخلافات الاجتماعية، ويضمن لنا فرصةً لحل ما قد ينشأ عنها من صراعات، كما هي طبيعة الخلافات الاجتماعية، وقد ذكرنا ذلك في موضوع سابق تحت عنوان 25 قاعدة لتحسين العلاقات الإنسانية. وعمليات التواصل جزء مهم، نمارسه بشكل يومي، ولا يمكن أن يستغني عنه أي فرد، وعمليات التنشئة الاجتماعية والتعليم والتعلم قائمة عليه بشكل أساسي، وكلما كان التواصل أكثر إيجابية وإتقانًا زادت قيمة وأفضلية ما نتعلمه. ولو دقق أحدنا في صفات الأشخاص الذين...

لماذا نتخلى عن أحلامنا؟
الخميس ، 13 رمضان ، 1438 الموافق 08 يونيو 2017في طفولتي كانت أحلامي كبيرة وبريئة؛ أحلام لا تساورها شكوك ولا تردُّد، أحلام سِمَتُها الثقة المطلقة بأنها ستغدو في يوم ما واقعًا ملموسًا، أعيشه بكل دقائق تفاصيله، أبدًا لم أنظر إلى الأشواك التي تفترش الطريق، ولا الصخور التي تسدُّ المنفذ الوحيد المفضي لتلك الأحلام، أبدًا؛ بل كنتُ أمضي بخيالي إلى أبعد ما يكون، وماذا يكون أبعد من الفضاء؟! كنتُ أتصور نفسي أسير على القمر ببذلة فضائية منفوخة، لم أفكر في غير الشعور الجميل الذي يسيطر عليَّ وأنا أرى الأرض زرقاء تتلألأ أمام ناظري وأنا أشاهدها من الفضاء، وأُجري أبحاثي على تربة القمر، وأتخيل نفسي وأنا أقف على المنصة، أمامي كثير...

التردد كيف نتعامل معه؟
الأحد ، 2 رمضان ، 1438 الموافق 28 مايو 2017التردد سمة تلازم الكثيرين في مرحلة من مراحل حياتهم، وهو عبارة عن مفارقة وصراع مستمر. فمن السهل معرفة ما يجب القيام به من القيام به فعلًا، ومن السهل معرفة ما يجب أن يقوم به شخص آخر. تتبدى إنسانيتك أكثر عندما تقول: أريد إنجاز شيء ما أو تجربة شيء جديد ثم تعجز عن تحقيق ذلك. قد لا تتمكن من شرح أو تبرير هذا، فأنت حقًا تريد أن تفعل الأشياء يومًا ما، ولكن كل يوم تجد سببًا للتأجيل. جزء من المشكلة هو الجمود، روتين الحياة اليومي الذي يبدو لك مهمًا وهو ليس أكثر من عادة. فمن السهل أن تقع في نمط محدد...

٢٥ قاعدة لتحسين العلاقات الإنسانية
السبت ، 24 شعبان ، 1438 الموافق 20 مايو 2017الإنسان كائن اجتماعي بطبيعته، لا يستطيع أن يعيش وحده، وهو بحاجة إلى الآخرين في كل شئونه وفي جميع مراحل حياته، ولا يمكن لإنسان أن يستغني عن الآخرين؛ لأن هذا ما خلقه الله عليه. قال سبحانه وتعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ } [الحجرات:13]. ولهذا تجد أن جزءًا كبيرًا من تكوين شخصية الإنسان يتمثل في الجانب الاجتماعي، الذي يعادل 25% من تكوين شخصيته، إضافة إلى الجانب الروحي والجانب العقلي والجانب الجسدي. ومنذ ما قبل ميلاده يتدخل الجانب الاجتماعي في رسم شخصيته؛ حتى إذا ولد...

معرفة الرجال من سمات القيادة الناجحة
الأحد ، 4 شعبان ، 1438 الموافق 30 أبريل 2017إن من مسلمّات الإدارة الناجحة القدرة على الاستفادة من مكامن التفوق والتميز لدى المرءوسين بأفضل ما يمكن، ولكي يتحقق هذا كان لزامًا على القادة والرؤساء ضرورة معرفة وتمييز هذه المكامن لدى مرءوسيهم، وهو ما نعنيه بمعرفة الرجال. إن توفر الرجال (أولًا)، والقدرة على توظيفهم لخدمة أهدافٍ رسمها لهم القادة (ثانيًا) لهما طرفًا المعادلة الإدارية التي ينتج عنها نجاح القادة، وكلما أحسن القادة الاستفادة من هذا التوظيف كلما نتج عنه تفوق ونجاح. ومن هنا اعتبرت القيادة فنًا صعبًا؛ لارتباطها بالعنصر البشري، الذي يصعب تحليله وفهمه ببساطة كما هو الحال في العناصر الكيميائية الطبيعية. ومن خلال هذا التصور يمكننا فهم صورة العلاقة...

لماذا لا نعالج الأخطاء بحكمة؟!
الخميس ، 23 رجب ، 1438 الموافق 20 أبريل 2017كان داخل المقلمة مِمْحاةٌ صغيرةٌ وقلمُ رصاصٍ جميل، ودار هذا الحوار بينهما: الممحاة:‏ كيف حالكَ يا صديقي؟ القلم: لستُ صديقكِ!‏ الممحاة: لماذا؟‏ القلم: لأنني أكرهكِ.‏ الممحاة: ولمَ تكرهني؟‏ القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء.‏ القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!‏ الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي.‏ القلم: هذا ليس عملًا!‏ الممحاة: عملي نافع مثل عملكَ.‏ القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة.‏ الممحاة: لماذا؟‏ القلم: لأن مَنْ يكتب أفضلُ ممن يمحو‏. قالت الممحاة:‏ إزالة الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.‏ أطرق القلم لحظة، ثم قال:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏ الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟‏ القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي. ‏ الممحاة: وأنا لن أمحوَ...

لماذا لا نعالج الأخطاء بحكمة؟!
الأربعاء ، 15 رجب ، 1438 الموافق 12 أبريل 2017كان داخل المقلمة مِمْحاةٌ صغيرةٌ وقلمُ رصاصٍ جميل، ودار هذا الحوار بينهما: الممحاة:‏ كيف حالكَ يا صديقي؟ القلم: لستُ صديقكِ!‏ الممحاة: لماذا؟‏ القلم: لأنني أكرهكِ.‏ الممحاة: ولمَ تكرهني؟‏ القلم:‏ لأنكِ تمحين ما أكتب.‏ الممحاة: أنا لا أمحو إلا الأخطاء.‏ القلم: وما شأنكِ أنتِ؟!‏ الممحاة: أنا ممحاة، وهذا عملي.‏ القلم: هذا ليس عملًا!‏ الممحاة: عملي نافع مثل عملكَ.‏ القلم: أنتِ مخطئة ومغرورة.‏ الممحاة: لماذا؟‏ القلم: لأن مَنْ يكتب أفضلُ ممن يمحو‏. قالت الممحاة:‏ إزالة الخطأ تعادل كتابةَ الصواب.‏ أطرق القلم لحظة، ثم قال:‏ صدقْتِ يا عزيزتي!‏ الممحاة: أما زلتَ تكرهني؟‏ القلم: لن أكره مَنْ يمحو أخطائي. ‏ الممحاة: وأنا لن أمحوَ...