تعليم الأطفال فضائل رمضان

إنَّ التربية على العبادة من أعظم مقاصد التربية الإسلاميّة وأهدافها، وهي تحتاج إلى عناية المربّي ورعايته، وجهد مقصود منه، يتعهّد به الطفل منذ نعومة أظفاره، يحبّب له العبادة، ويرغّبه بها، ويشوّقه بحاله وقاله إلى اليوم الذي يكون فيه كبيرًا، فيؤدّيها مثل الكبار..
وإنّ الخطأ الذي يقع فيه كثير من الآباء والأمّهات أنّهم لا يمهّدون للطفل سبيل العبادة منذ مرحلة مبكّرة، حتّى إذا أصبح في سنّ السابعة أمروه بالصلاة، فرآها ثقيلة على نفسِه، لأنّه لم يمهّد له السبيل إليها.
على أنّ خير تمهيد للطفل ما يراه من والديه صباح مساء، ومن إخوته الكبار ومعلّميه، من أدائهم للصلاة، وحرصهم عليها، واهتمامهم بها، وكذلك سائر العبادات.
ورمضان فرصة عظيمة أن تزرع في الطفل القيم والأخلاق الحميدة مع البدء في التدريب على الصيام.
ورمضان بيئة إيمانية صحية للطفل؛ فهو يتعلم بالقدوة، فالمحيطين يواظبون على الصوم والصلاة وعمل الطاعات من قراءة قرآن وقيام وصدقات ومساعدة الآخرين والخلق الحسن.
كيف نُعرِّف الأطفال بالصيام وأهميته؟
أجمع العلماء أنه لا تلزم العبادات والفرائض إلا عند البلوغ، إلا أن كثيرًا من العلماء استحبوا أن يدرب الصبيان على الصيام والعبادات رجاء بركتها لهم، وليعتادوها، وتسهل عليهم إذا لزمتهم.
قال المهلب: من حمل صبيًا على طاعة الله ودربه على التزام شرائعه فإنه مأجور بذلك، وأن المشقة التي تلزم الصبيان في ذلك غير محاسب بها من حملهم عليها (1).
والعبادات في الإسلام تنتهي إلى نتيجتين:
أولاهما: الاتجاه إلى تربية الوجدان الديني الذي يجعل المؤمن بالإسلام مؤتلفًا مع غيره، ليتكون من هذا الائتلاف مجتمع إنساني متواد متحاب..
والثانية: أن غاية العبادات في الإسلام ليست مجرد التقوى السلبية، لأنه تتجه إلى النفع الإنساني العام، وإلى إيجاد مجتمع متحاب، غير متباغض ولا متنازع.. فعلاقة الإخلاص لله فيها أن تكون مطهرة للقلب، قاضية على الشرفية، مؤلفة بينه وبين الناس من غير مراءة ولا مغالاة (2).
وتعليم الأطفال عن الصيام بطريقة مبسطة ومحفزة يساعدهم على فهم أهميته وتشجيعهم على ممارسته تدريجيًا، إليك بعض الطرق الفعالة:
1- استخدام أسلوب القصة:
يمكن سرد قصص عن الصيام من القرآن والسنة، مثل قصة صيام الصحابة الصغار وتشجيعهم، وهي وسيلة رائعة لتوصيل المفاهيم المعقدة ببساطة.
عن الربيع بنت معوذ، قالت: أرسل النبي صلى الله عليه وسلم غداة عاشوراء إلى قرى الأنصار: «من أصبح مفطرًا، فليتم بقية يومه ومن أصبح صائمًا، فليصم»، قالت: فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن، فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذاك حتى يكون عند الإفطار (3)
ويبدأ الوالد في تعويد طفله على الصيام بأن يقول له متسائلًا: هل تعرف باب الريان؟ ثم يشرح له بصورة مبسطة حقيقة الباب، ويقرب معنى الصيام في ذهنه؛ بأن يمنع عنه الأكل لعدة ساعات حتى صلاة العصر مثلًا، ثم يقول له: أرأيت لو كنا فقراء، لا يوجد عندنا ما نأكله فماذا يكون شعورنا ونحن جوعى؟ فيتعود الطفل على الصبر والجلد، ثم يعلمه أن الله عز وجل يراه ويراقبه في كل تحركاته؛ فإن أكل سرًّا حيث لا يراه الناس فإن الله عز وجل يراه، ثم يجعل الوالد أول يوم يصومه الطفل كاملًا يوم حفل كبير يدعو إليه الأقارب والأحباب للاحتفال بما أنجزه الطفل في أول يوم له في الصيام؛ فيرى الولد نفسه وقد حقق إنجازًا كبيرًا، مع مراعاة أن يكون الوالد والمربي نفسه قدوة لطفله في الصيام؛ بحيث يكون صيامه ربانيًّا، خاليًا من درن المعاصي.
2- شرح الصيام بلغة بسيطة:
تعريفه بأنه امتناع عن الطعام والشراب من الفجر حتى المغرب، وليس فقط الامتناع عن الأكل، بل أيضًا عن السلوكيات السيئة، نبدأ الصيام عندما نسمع أذان الفجر، وننتهي من الصيام عندما نسمع أذان المغرب، ثم نقول دعاء الإفطار ونشرب الماء ونأكل تمرًا.
لن تتمكن من إقناع طفلك وتعزيز إيمانه بأهمية صيام رمضان وفضله ما لم تكن أنت نفسك تعرف ذلك، إذ إنَّ للصيام فوائد كثيرة وحكم عظيمة، كتطهير النفس وتهذيبها وتزكيتها من الرذائل والتبذير والبخل، وتعويدها للأخلاق الكريمة كالصبر والكرم ومجاهدة النفس فيما يرضي الله ويقربنا إليه.
3- تشجيعهم على الصيام التدريجي:
يمكن البدء بصيام نصف يوم أو بضع ساعات، ثم زيادتها تدريجيًا مع تقدم العمر.
جعل التجربة ممتعة بتقديم مكافآت صغيرة عند تحقيق إنجاز في الصيام.
4- الرفق والتدرُّج أثناء تعويد الأطفال على الصيام:
يجب على الوالدين الرفق والتدرُّج أثناء تعويد الأطفال على الصيام، وذلك من خلال:
بدء تدريب الطفل على الصيام لساعات قليلة والإمساك حتى أذان الظهر أو العصر، فإذا وجداه قادرًا على ذلك يبدأ بصيام اليوم كاملًا، ومن الممكن أن يصوم الطفل يومًا ويفطر بعده.
تشجيع الطفل وتحفيزه عبر تقديم الهدايا والجوائز له عند إتمامه الصيام.
تجنب إجباره على الصيام بالإكراه وخصوصًا في أيام الحر الشديد فهو ليس مطالبًا به.
5- ربط الصيام بالقيم الأخلاقية:
تعليمهم أن الصيام ليس فقط الامتناع عن الطعام، بل هو فرصة لتعلم الصدق، الأمانة، الصبر، والرحمة.
تشجيعهم على مساعدة المحتاجين والتصدق، ولو بمبلغ صغير أو وجبة إفطار.
6- جعل السحور والإفطار تجربة عائلية مميزة:
تحضير وجبات يحبها الطفل وجعله يشارك في إعداد الطعام.
تخصيص وقت للدعاء الجماعي قبل الإفطار ليشعر بروحانية رمضان.
7- استخدام الوسائل البصرية والتفاعلية:
مشاهدة مقاطع فيديو تعليمية عن الصيام.
استخدام جداول تحفيزية، حيث يضع الطفل علامة عند صيامه ويكافأ في نهاية الشهر.
8- الإجابة عن أسئلتهم بوضوح:
الأطفال فضوليون، لذا يجب الإجابة على أسئلتهم عن سبب الصيام وفوائده بطريقة تناسب أعمارهم.
توضيح أن الصيام يعلمنا الشعور بالفقراء ويقوي إرادتنا.
بهذه الطرق، يمكن غرس حب الصيام في قلوب الأطفال وجعله تجربة إيجابية وممتعة لهم.
الأجر الكبير الذي أعدّه الله للصائم:
وهنا سنذكر أجر الصيام يقابله حديث من الأحاديث النبوية الشريفة التي توضّح الأجر العظيم الذي أعدّه الله للصائمين:
1- أجر الصائم عظيم لا يعلمه إلا الله سبحانه وتعالى:
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قال الله: كل عمل ابن آدم له، إلا الصيام، فإنه لي وأنا أجزي به، والصيام جنة، وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله، فليقل إني امرؤ صائم» (4).
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» (5).
جاء في الفتح: قد علمنا أن أعمال البر كلها لله وهو الذي يجزئ بها، فنرى والله أعلم أنه إنما خص الصيام لأنه ليس يظهر من بن آدم بفعله؛ وإنما هو شيء في القلب.
الأعمال لا تكون إلا بالحركات إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى عن الناس
وقال ابن الجوزي: جميع العبادات تظهر بفعلها، وقل أن يسلم ما يظهر من شوب، بخلاف الصوم، وارتضى هذا الجواب المازري وقرره القرطبي: بأن أعمال بني آدم لما كانت يمكن دخول الرياء فيها أضيفت إليهم بخلاف الصوم، فإن حال الممسك شبعًا مثل حال الممسك تقربًا، يعني في الصورة الظاهرة.
ثانيًا: أن المراد بقوله: «وأنا أجزي به» أني أنفرد بعلم مقدار ثوابه وتضعيف حسناته، وأما غيره من العبادات فقد اطلع عليها بعض الناس، قال القرطبي: معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس، وأنها تضاعف من عشرة إلى سبعمائة إلى ما شاء الله، إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير تقدير (6).
2- من صام يومًا في سبيل الله يبعد الله عنه النار سبعين خريفًا، فكيف بمن صام شهر رمضان كاملًا:
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «من صام يومًا في سبيل الله، بعد الله وجهه عن النار سبعين خريفًا» (7).
قال المهلب: هذا الحديث يدل أن الصيام في سائر أعمال البر أفضل إلا أن يخشى الصائم ضعفا عند اللقاء؛ لأنه قد ثبت عن الرسول أنه قال لأصحابه في بعض المغازي حين قرب من الملاقاة بأيام يسيرة: «تقووا لعدوكم» فأمرهم بالإفطار؛ لأن نفس الصائم ضعيفة وقد جبل الله الأجسام على أنها لا قوام لها إلا بالغذاء، فلا يكره الصوم البتة إلا عند اللقاء وخشية الضعف عند القتال؛ لأن الجهاد وقتل المشركين أعظم أجرًا من الصوم لمن فيه قوة (8).
3- الصيام يشفع للعبد يوم القيامة حتى يدخل الجنة:
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام: أي رب، منعته الطعام والشهوات بالنهار، فشفعني فيه، ويقول القرآن: منعته النوم بالليل، فشفعني فيه، فيشفعان» (9).
قال الطيبي: الشفاعة والقول من الصيام والقرآن إما أن يؤول أو يجري على ما عليه النص، وهذا هو المنهج القويم والصراط المستقيم، فإن العقول البشرية تتلاشى وتضمحل عن إدراك العوالم الإلهية، ولا سبيل لنا إلا الإذعان والقبول، ومن أول قال: استعيرت الشفاعة والقبول للصيام والقرآن لإطفاء غضب الله وإعطاء الكرامة ورفع الدرجات والزلفى عند الله (10).
4- في الجنة باب الرّيان لا يدخله إلا الصائمون:
عن سهل رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم، يقال: أين الصائمون؟ فيقومون لا يدخل منه أحد غيرهم، فإذا دخلوا أغلق فلم يدخل منه أحد» (11).
5- صيام رمضان يغفر ما تقدّم من الذّنوب بإذن الله:
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صام رمضان، إيمانًا واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه» (12).
أي مؤمنًا محتسبًا، والمراد بالإيمان الاعتقاد بحق فرضية صومه، وبالاحتساب طلب الثواب من الله تعالى، وقال الخطابي: احتسابًا أي عزيمة؛ وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك غير مستثقل لصيامه ولا مستطيل لأيامه (13).
أي طلبًا للثواب منه تعالى، أو إخلاصًا، أي باعثه على الصوم ما ذكر، لا الخوف من الناس، ولا الاستحياء منهم، ولا قصد السمعة والرياء عنهم، وقيل: معنى احتسابًا اعتداده بالصبر على المأمورية من الصوم وغيره، وعن النهي عنه من الكذب والغيبة ونحوه، طيبة نفسه به، غير كارهة له، ولا مستثقلة لصيامه، ولا مستطيلة لأيامه (14).
6- الصائم يستجاب منه الدعاء، وللصائم دعوة لا تُرَد:
عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ترد دعوتهم: الصائم حتى يفطر، والإمام العادل، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام ويفتح لها أبواب السماء ويقول الرب: وعزتي لأنصرنك ولو بعد حين» (15).
أخيرًا، لشرح شهر رمضان للأطفال لا بد من تبسيط فكرة هذا الشهر باتباع الأمور التي تم ذكرها، وتوضيح عبادة الصيام لطفلك من خلال خلق روتين مميز وجميل لرمضان، يحبب الطفل بهذا الشهر ويجعله يرغب في الصيام والمشاركة في العبادات المختلفة وقراءة القرآن الكريم.
ومن المهم أن نوضّح للطفل المكانة العظيمة لهذا الشهر الفضيل، والأجر الكبير الذي أعده الله سبحانه وتعالى لعباده لصيامهم هذا الشهر.
الحكمتان الكبيرتان:
طاعة الله تعالى: عندما يأمرنا الله تعالى بفعل شيء ما فيجب أن يستجيب الجميع ويطيع، وحينما يأمرنا الله بالصوم عن الطعام والشراب لشهر كامل فلا نأكل سوى في مواعيد معينة فهذا يعني التزاما من ناحيتنا تجاه الله وبما يأمرنا به.
قدرة الإنسان على التغيير: الحكمة الثانية المرتبطة بالأولى هي أن الله يريدنا أن ندرك مدى القدرات التي منحنا إياها، فإذا كان الإنسان قادرًا على تغيير جميع عاداته خلال اليوم الأول في رمضان -والتي سرعان ما يعتاد عليها هي الأخرى بمرور أيام الشهر- فإن الإنسان قادر على تغيير أي شيء يريده، سواء التوقف عن عادة سيئة أو البدء في القيام بأمر جديد يغير حياته إلى الأفضل.
ويجب على الآباء استغلال هاتين النقطتين لتعليم أطفالهم أن الله حينما يأمر الإنسان بالقيام بأمر ما حتى ولو ظن البعض أنه أمر صعب، إلا أنه ليس كذلك على الإطلاق، فالله يأمر الإنسان بما فيه مصلحته وصلاحه.
يمكن تعليم الأطفال ذلك من خلال بعض الأمور:
كيفية اكتشاف قدراتهم الخاصة: من خلال تعليم الأطفال الصيام لأول مرة وتحدي أنفسهم، كأن يقرروا الصيام لساعة واحدة أو ساعتين حسب قدرة الطفل، وأن يكون ذلك قبل أذان المغرب وليس في الصباح، حتى يشاركوا الجميع فرحة الإفطار.
بالنسبة للأطفال الأكبر سنًا، يمكن تحدي أنفسهم للانتهاء من أمر يظنون أنه صعب عليهم، والانتهاء من جزء منه كل يوم حتى إنجازه تمامًا مع نهاية الشهر.
قدرتهم على تغيير صفة يظنون أنه لا يمكن تغييرها، على كل شخص في المنزل كتابة صفة أو عادة يريد التخلص منها أو يريد إضافتها إلى عاداته الحميدة، والتركيز على التدرب عليها كل يوم خلال رمضان، على أن يلاحظ كل شخص التغيير الذي حصل عليه كل شخص بالأسرة.
رمضان فرصة لتعليم الأطفال الصبر، لأن الأطفال خصوصًا يصبرون على العطش والجوع حتى موعد الإفطار، يجب فقط أن نذكرهم أن ما يقومون به هو "صبر جميل" سيكافئهم الله عليه، ويمكن دعم ذلك من خلال زراعة نبات خاص بكل طفل ليقوم بسقيه كل يوم في نفس الموعد.
القدرة على الفعل، يجب أن يشعر الأطفال بأنهم قادرون على فعل شيء جيد يساعدون به الغير، مثل تكليفهم بمهمة ثابتة طوال الشهر يشاركون بها في الأعمال المنزلية.
رمضان فرصة لتعزيز النظام، فنحن نأكل بموعد، ونستيقظ للسحور بموعد، ونذهب إلى المدرسة بموعد، وهذا كله يضمن تعليم أساسيات النظام وأهميته للأطفال.
الانتماء للأسرة من خلال التعاون معًا وتناول الطعام في وقت واحد معًا، وسرد القصص وقراءة القرآن وصلاة الجماعة داخل المنزل.
قيمة الصدق ومكافأة الأطفال عليه، فالذي يستطيع الصيام من الصغار يصوم، ومن لا يستطيع لا نجبره، يجب ألا يضطر الأطفال للأكل في الخفاء، يجب أن يكون مرحبًا بهم حينما يدركون عدم استطاعتهم إكمال يوم الصيام ما داموا صغارًا (16).
***
-----------
(1) شرح صحيح البخاري لابن بطال (4/ 107).
(2) المجتمع الإسلامي في ظل الإسلام للشيخ العلامة محمد أبو زهرة (ص: 96).
(3) أخرجه البخاري (1960).
(4) أخرجه البخاري (1904).
(5) أخرجه البخاري (5927).
(6) فتح الباري لابن حجر (4/ 107).
(7) أخرجه البخاري (2840)، ومسلم (1153).
(8) شرح صحيح البخاري لابن بطال (5/ 48).
(9) أخرجه أحمد (6626).
(10) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 1366).
(11) أخرجه البخاري (1896).
(12) أخرجه البخاري (38).
(13) فتح الباري لابن حجر (4/ 115).
(14) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح (4/ 1361).
(15) أخرجه الترمذي (3598).
(16) ماذا يجب أن يعرف الأطفال عن شهر رمضان؟ الجزيرة نت.
