logo

واشنطن توسع ضرباتها وطهران تعلن استهداف قاعدة التنف


بتاريخ : الاثنين ، 6 صفر ، 1448 الموافق 20 يوليو 2026
واشنطن توسع ضرباتها وطهران تعلن استهداف قاعدة التنف

تواصلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مع دخولها الليلة التاسعة على التوالي، في ظل تبادل الضربات وتصاعد التوتر في الخليج والمنطقة

تواصلت المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران مع دخولها الليلة التاسعة على التوالي، في ظل تبادل الضربات وتصاعد التوتر في الخليج والمنطقة، وسط مخاوف متزايدة من اتساع رقعة الصراع إلى جبهات جديدة.

وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) بدء موجة جديدة من الغارات الجوية على أهداف داخل إيران، مؤكدة أن العمليات تستهدف تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المستخدمة في تهديد الملاحة الدولية، ولا سيما في محيط مضيق هرمز.

وقالت "سنتكوم" إن الضربات استهدفت مواقع ومنشآت عسكرية مرتبطة بالدفاعات الجوية والقدرات البحرية الإيرانية، مشددة على أن العمليات تأتي في إطار حماية السفن التجارية وضمان أمن خطوط الملاحة الدولية في الخليج.

في المقابل، أعلنت وسائل إعلام إيرانية تفعيل منظومات الدفاع الجوي في عدد من المناطق الجنوبية والجنوبية الغربية، مشيرة إلى اعتراض طائرة مسيرة، فيما تحدثت تقارير عن سماع انفجارات في مدينتي بندر ماهشهر وبندر الإمام الخميني، إضافة إلى استنفار دفاعات مدينة كونارك جنوب شرقي البلاد.

وفي تطور ميداني متزامن، أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم استهدف ما وصفه بمركز قيادة أمريكي في منطقة التنف شرقي سوريا، مؤكداً أن العملية جاءت رداً على مقتل عسكريين إيرانيين في ضربات أمريكية سابقة داخل الأراضي الإيرانية.

وربطت طهران الهجوم بمقتل جنود في مدينة إيرانشهر، معتبرة أن استهداف التنف يمثل جزءاً من الرد على العمليات الأمريكية المتواصلة. إلا أن مصادر عسكرية سورية نفت تعرض القاعدة الأمريكية في التنف لأي هجوم مباشر أو تسجيل خسائر بشرية أو مادية.

ويأتي هذا التصعيد بعد انهيار تفاهمات وقف إطلاق النار التي كانت قد أُبرمت بوساطة إقليمية في يونيو الماضي، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الثامن من يوليو انتهاء العمل بالاتفاق، متهماً إيران باستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز.

ويعكس استمرار الضربات المتبادلة اتجاهاً نحو تثبيت قواعد اشتباك جديدة بين الطرفين، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تحول المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع يمتد إلى سوريا والعراق والخليج، بما يحمله ذلك من تداعيات على أمن الطاقة والاستقرار الاقتصادي العالمي.