logo

مجزرة جديدة في غزة راح ضحيتها عائلة كاملة


بتاريخ : الأربعاء ، 8 صفر ، 1448 الموافق 22 يوليو 2026
مجزرة جديدة في غزة راح ضحيتها عائلة كاملة

تواصلت الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تنفيذ غارة جوية فجر اليوم استهدفت شقة سكنية في منطقة السامر جنوبي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أسرة فلسطينية كاملة مكونة من ستة أفراد

البيان/غزة: تواصلت الخروقات الصهيونية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، مع تنفيذ غارة جوية فجر اليوم استهدفت شقة سكنية في منطقة السامر جنوبي مدينة غزة، ما أسفر عن استشهاد أسرة فلسطينية كاملة مكونة من ستة أفراد، في وقت جددت فيه منظمات دولية تحذيراتها من استمرار استهداف القطاع الصحي واعتقال الكوادر الطبية.

وأفادت مصادر ميدانية بأن الطائرات الحربية الصهيونية قصفت الشقة السكنية بينما كان أفراد الأسرة نائمين، ما أدى إلى استشهاد الوالدين وأطفالهما الأربعة. وتمكنت طواقم الدفاع المدني من انتشال جثامين الضحايا، التي وصلت متفحمة إلى مستشفى الشفاء نتيجة الحريق الذي اندلع عقب القصف.

وتأتي هذه الغارة ضمن سلسلة من العمليات العسكرية التي تشهدها مناطق متفرقة من قطاع غزة، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار. وتشير التقارير الميدانية إلى استمرار استهداف المنازل والمركبات المدنية، إلى جانب عمليات توغل وإطلاق نار وقصف مدفعي في عدد من المناطق، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان ويزيد من أعداد الضحايا والنازحين.

وفي موازاة التصعيد الميداني، صعّدت منظمة أطباء بلا حدود من انتقاداتها للممارسات الصهيونية بحق القطاع الصحي، مطالبة بالإفراج الفوري عن جميع العاملين الصحيين الفلسطينيين المعتقلين، ووصفت احتجازهم بأنه تعسفي ويتم في ظروف لا تراعي المعايير الإنسانية أو القانونية.

وأكدت المنظمة أن عدداً من الأطباء والممرضين لا يزالون محتجزين دون توجيه تهم واضحة، مشيرة إلى أن استمرار اعتقالهم ينعكس بشكل مباشر على قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية في ظل النقص الحاد في الكوادر والإمكانات.

وجددت المنظمة مطالبتها بالإفراج عن مدير مستشفى كمال عدوان، الدكتور حسام أبو صفية، المعتقل منذ ديسمبر/كانون الأول 2024، معتبرة أن قضيته تمثل نموذجاً لاستهداف الكوادر الطبية خلال الحرب. كما سلطت الضوء على قضية جراح العظام الدكتور محمد عبيد، أحد العاملين معها، والمعتقل منذ أكثر من 600 يوم بعد اعتقاله أثناء عمله داخل المستشفى.

وشهدت العاصمة الفرنسية باريس وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية الفرنسية، شارك فيها أطباء ونقابيون ونشطاء، للمطالبة بالإفراج عن الأطباء الفلسطينيين المعتقلين، والضغط على إسرائيل لاحترام الحماية الممنوحة للعاملين في المجال الطبي بموجب القانون الدولي الإنساني.

وأشارت أطباء بلا حدود إلى أن 15 من موظفيها قتلوا منذ اندلاع الحرب في أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرة أن هذه الحصيلة تعكس حجم المخاطر التي تواجهها الطواقم الإنسانية والطبية أثناء أداء مهامها داخل القطاع.