logo

مايكروسوفت تنقل إدارة فرعها في الدولة العبرية إلى فرنسا


بتاريخ : الثلاثاء ، 25 ذو القعدة ، 1447 الموافق 12 مايو 2026
مايكروسوفت تنقل إدارة فرعها في الدولة العبرية إلى فرنسا

كشفت صحيفة غلوبس عن قرار مايكروسوفت نقل الإدارة المؤقتة لفرعها في الدولة العبرية إلى فرنسا، عقب تحقيق داخلي بشأن مزاعم تتعلق بتقديم خدمات تقنية لأجهزة أمن تابعة للدولة العبرية واستخدام بيانات مرتبطة بفلسطينيين.

كشفت صحيفة غلوبس عن قرار مايكروسوفت نقل الإدارة المؤقتة لفرعها في الدولة العبرية إلى فرنسا، عقب تحقيق داخلي بشأن مزاعم تتعلق بتقديم خدمات تقنية لأجهزة أمن تابعة للدولة العبرية واستخدام بيانات مرتبطة بفلسطينيين.

وبحسب التقرير، فإن التحقيق الداخلي ركز على معلومات تتعلق بتخزين بيانات مرتبطة بمتابعة فلسطينيين على خوادم موجودة في أوروبا، ما أثار مخاوف قانونية داخل الشركة، خصوصاً في ظل تشريعات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بحماية البيانات والخصوصية.

وتأتي هذه الخطوة بعد مغادرة المدير العام لفرع الشركة في الدولة العبرية ألون حاييموفيتش لمنصبه، إلى جانب رحيل عدد من المسؤولين في قسم العلاقات الحكومية، بينما أوفدت الإدارة العالمية للشركة فريقاً إلى تل أبيب لفحص طبيعة التعاون مع المؤسسات الأمنية.

ووفق الصحيفة، ستتولى الإدارة المؤقتة في فرنسا الإشراف على الفرع إلى حين تعيين مدير جديد، في خطوة تعكس حساسية متزايدة داخل الشركات التكنولوجية العالمية تجاه تداعيات الحرب على غزة والضغوط الحقوقية المتصاعدة.

ويعيد هذا التطور الجدل حول دور شركات التكنولوجيا الكبرى في الحرب، خاصة بعد تحقيق أجرته وكالة أسوشيتد برس مطلع عام 2025، أشار إلى استخدام نماذج الذكاء الاصطناعي التابعة لـMicrosoft وOpenAI ضمن برامج عسكرية لتحديد أهداف القصف في غزة.

كما تصاعدت الضغوط الداخلية على الشركة بعد احتجاجات قادتها المهندسة السابقة فانيا أغراوال، التي اتهمت الشركة بالمساهمة في العمليات العسكرية في غزة قبل إنهاء عقدها، إلى جانب المهندسة المغربية ابتهال أبو السعد.

ويشير هذا التطور إلى أن تداعيات الحرب لم تعد محصورة في البعد العسكري والسياسي، بل بدأت تمتد إلى الشركات العالمية الكبرى، التي تواجه ضغوطاً متزايدة بشأن استخدام تقنياتها في النزاعات المسلحة.