logo

روبيو: اتفاق إنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم "اليوم"


بتاريخ : الاثنين ، 8 ذو الحجة ، 1447 الموافق 25 مايو 2026
روبيو: اتفاق إنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم "اليوم"

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم “اليوم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوصى فريقه المفاوض بعدم التسرع في إتمام الاتفاق.

أعلن وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو أن اتفاقاً لإنهاء الحرب مع إيران قد يُبرم “اليوم”، مؤكداً في الوقت ذاته أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أوصى فريقه المفاوض بعدم التسرع في إتمام الاتفاق.

وأوضح روبيو، خلال تصريحات أدلى بها في العاصمة الهندية نيودلهي، أن واشنطن تعطي الدبلوماسية “كل فرصة ممكنة” قبل اللجوء إلى خيارات أخرى، مشيراً إلى وجود ما وصفه بـ”اتفاق متين” يحظى بدعم إقليمي واسع، خاصة فيما يتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز وضمان أمن الملاحة.

وأضاف أن الولايات المتحدة ستختار بين “اتفاق جيد” مع طهران أو التعامل معها “بطريقة أخرى”، مؤكداً أن الإدارة الأمريكية لا تنوي القبول بأي تسوية لا تحقق أهدافها الاستراتيجية.

وفي السياق ذاته، شدد ترامب على أن الوقت “في صالح واشنطن”، مؤكداً عبر منصة “تروث سوشيال” أن المفاوضات لم تُستكمل بالكامل بعد، وأنه لن يوقّع “اتفاقاً سيئاً” مع إيران.

وتشير تقارير إعلامية أمريكية إلى أن الاتفاق الجاري بحثه يتضمن تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً، وإعادة فتح مضيق هرمز، واستمرار المفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، إضافة إلى مناقشة ملف اليورانيوم عالي التخصيب والعقوبات الاقتصادية.

في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية أن عدداً من القضايا الجوهرية لا يزال عالقاً، من بينها الأصول الإيرانية المجمدة وآليات رفع العقوبات. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي المفاوضات بأنها “قريبة جداً وبعيدة جداً” في الوقت نفسه.

كما أعلن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان استعداد بلاده لـ”طمأنة العالم” بشأن سلمية برنامجها النووي، في وقت تتواصل فيه الوساطات الإقليمية والدولية لدفع المحادثات نحو اتفاق نهائي.

وشهدت الاتصالات الأخيرة مشاركة قادة من السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر ومصر والأردن والبحرين، إلى جانب تركيا وباكستان، في إطار جهود دعم مسار التهدئة ومنع اتساع دائرة التصعيد في المنطقة.

ورغم الأجواء الإيجابية التي تحيط بالمفاوضات، يواجه الاتفاق المقترح انتقادات داخل الولايات المتحدة، حيث وصفه بعض الجمهوريين بأنه “تنازل كبير” لإيران، بينما ترى أطراف أخرى أن واشنطن نجحت في دفع طهران نحو مفاوضات مباشرة وجادة