logo

الحرب الإيرانية تعيد الهند إلى صدارة النفوذ الإقليمي


بتاريخ : الأربعاء ، 20 شوّال ، 1447 الموافق 08 أبريل 2026
الحرب الإيرانية تعيد الهند إلى صدارة النفوذ الإقليمي

دفعت الحرب الإيرانية دول جنوب آسيا مثل بنغلاديش وسريلانكا وجزر المالديف إلى اللجوء إلى الهند لتأمين إمدادات الوقود، ما أعاد تعزيز دورها كقوة إقليمية محورية. وأكدت الحكومة الهندية، عبر سياسة "الجيران أولاً"، إرسال شحنات وقود عاجلة إلى تلك الدول، كما سارعت لتزويد بوتان ونيبال بالوقود، بينما تدرس إرسال شحنة مماثلة إلى جزر المالديف.

دفعت الحرب الإيرانية دول جنوب آسيا مثل بنغلاديش وسريلانكا وجزر المالديف إلى اللجوء إلى الهند لتأمين إمدادات الوقود، ما أعاد تعزيز دورها كقوة إقليمية محورية. وأكدت الحكومة الهندية، عبر سياسة "الجيران أولاً"، إرسال شحنات وقود عاجلة إلى تلك الدول، كما سارعت لتزويد بوتان ونيبال بالوقود، بينما تدرس إرسال شحنة مماثلة إلى جزر المالديف.

وتشير تقارير هندية إلى أن نحو ٩٠% من النفط المنقول عبر مضيق هرمز يتجه إلى آسيا، ما جعل الهند لاعبًا محوريًا في ضمان استمرار الإمدادات خلال الأزمة. وقد سمحت إيران لناقلات النفط والغاز الطبيعي المسال الهندية بالمرور عبر المضيق، ما خفف الضغط على دلهي وقلل من تبعات النقص في الوقود.

وكشفت الأزمة عن هشاشة اقتصادات مثل باكستان وبنغلاديش وسريلانكا التي تعتمد بشكل كبير على واردات الطاقة، فيما استغلت الهند الفرصة لتعزيز نفوذها السياسي والاقتصادي في المنطقة. ومع أن احتياطات الوقود الهندية تكفيها لشهرين فقط، إلا أن قدرتها على تأمين الطاقة للجيران أبرزت مكانتها كشريك استراتيجي لا غنى عنه لدول جنوب آسيا خلال أزمات الطاقة، وأعادت صياغة موازين القوة الإقليمية لصالحها