logo

البرهان : النصر قادم وأبواب المصالحة الوطنية مفتوحة


بتاريخ : الخميس ، 12 رجب ، 1447 الموافق 01 يناير 2026
 البرهان : النصر قادم وأبواب المصالحة الوطنية مفتوحة

قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، إن “النصر قادم” على قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن أبواب المصالحة الوطنية ما زالت مشرعة أمام القوى السياسية من أجل تأسيس دولة المواطنة.

 قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان، الخميس، إن “النصر قادم” على قوات الدعم السريع، مؤكدًا أن أبواب المصالحة الوطنية ما زالت مشرعة أمام القوى السياسية من أجل تأسيس دولة المواطنة.

جاء ذلك في خطاب متلفز ألقاه البرهان من أمام القصر الجمهوري في العاصمة الخرطوم، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السبعين لاستقلال السودان عن الاحتلال الإنجليزي عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين.

ويعد ظهور البرهان من القصر الجمهوري، الذي تعرّض لأضرار مادية كبيرة جراء المعارك، خطوة رمزية في إطار مساعي الحكومة للعودة التدريجية إلى الخرطوم، بعد اتخاذ مدينة بورتسودان عاصمة إدارية مؤقتة شرقي البلاد.

وقال البرهان، وهو القائد العام للجيش السوداني: “التحية للشعب السوداني وللقوات المسلحة والقوات النظامية والقوات المساندة، وهم يخوضون معركة الاستقلال ذاتها ضد البطش والهمجية والاستعمار بثوبه الجديد”.

وأضاف أن المعركة الجارية مع مليشيات الدعم السريع “وحّدت وجدان الشعب السوداني”، مشددًا على أن “النصر قادم”.وتابع: “كما اجتمع السودانيون في هذا المكان عام ألف وثمانمائة وخمسة وثمانين، ثم عام ألف وتسعمائة وستة وخمسين لطرد المستعمر، سنجتمع مرة أخرى هنا للاحتفال بطرد التمرد والخونة من بلادنا”.

وأكد البرهان التزامه بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني لتحقيق تطلعاته في “الحرية والسلام والعدالة”، موجّهًا تحية خاصة للقوى السياسية التي قال إنها “وقفت إلى جانب الشعب والقوات المسلحة”.

وأضاف: “نقول للقوى السياسية المؤمنة بقضية الوطن إن أبواب المصالحة الوطنية ما زالت مفتوحة، وكل من يريد الانضمام إلى الحق مرحب به، فهذا الوطن يسع الجميع، وسنعمل جاهدين على تأسيس دولة المواطنة”.

ويشترط البرهان، منذ اندلاع الحرب بين الجيش ومليشيات الدعم السريع في أبريل من عام 2023، أن يتضمن أي حل سياسي أو مبادرة سلام تفكيك مليشيات الدعم السريع ونزع سلاحها.

وأدت الحرب، التي اندلعت على خلفية خلافات حول دمج مليشيات الدعم السريع في المؤسسة العسكرية، إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في البلاد، حيث أسفرت عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح نحو ثلاثة عشر مليون شخص.

وخلال الشهرين الماضيين، تصاعدت حدة المعارك بين الطرفين في ولايات إقليم كردفان الثلاث، شمال وجنوب وغرب كردفان، ما تسبب في موجات نزوح جديدة لعشرات الآلاف.

وتسيطر مليشيات الدعم السريع حاليًا على ولايات دارفور الخمس غرب البلاد، باستثناء أجزاء من شمال دارفور، فيما يفرض الجيش سيطرته على معظم الولايات الثلاث عشرة المتبقية، بما في ذلك العاصمة الخرطوم.