logo

أربعة مطالب يحملها نتنياهو لترامب لإنقاذ مستقبله السياسي


بتاريخ : الاثنين ، 21 محرّم ، 1448 الموافق 06 يوليو 2026
أربعة مطالب يحملها نتنياهو لترامب لإنقاذ مستقبله السياسي

يسابق رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو الوقت لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اجتماع يُنظر إليه على أنه محطة سياسية مفصلية قد تؤثر في مسار العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، وتنعكس على ملفات إقليمية تتصدرها إيران وقطاع غزة ولبنان وسوريا، فضلاً عن مستقبل التطبيع مع عدد من الدول العربية.

يسابق رئيس وزراء الدولة العبرية بنيامين نتنياهو الوقت لعقد لقاء مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في اجتماع يُنظر إليه على أنه محطة سياسية مفصلية قد تؤثر في مسار العلاقات بين واشنطن وتل أبيب، وتنعكس على ملفات إقليمية تتصدرها إيران وقطاع غزة ولبنان وسوريا، فضلاً عن مستقبل التطبيع مع عدد من الدول العربية.

وبحسب تقارير إعلامية عبرية، فإن اللقاء، في حال انعقاده بعد انتهاء قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، سيكون الثامن بين الرجلين منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض، وسط تقديرات بأن نتنياهو يسعى إلى إعادة ترميم علاقته بالرئيس الأمريكي قبل الانتخابات المقبلة في الدولة العبرية.

وتشير التقارير إلى أن نتنياهو يواجه تحدياً سياسياً يتمثل في استعادة ثقة ترامب، خاصة بعد تصاعد الانتقادات داخل الإدارة الأمريكية بشأن بعض التقديرات التي قدمتها الحكومة الصهيونية خلال الحرب مع إيران، وما تلاها من خلافات حول إدارة عدد من الملفات الإقليمية.

ووفق صحيفة "يديعوت أحرونوت"، يركز نتنياهو خلال اللقاء المرتقب على أربعة أهداف رئيسية، أولها إعادة بناء الثقة مع الإدارة الأمريكية وتجنب أي مواقف قد تُضعف مكانته السياسية قبيل الانتخابات.

أما الهدف الثاني، فيتعلق بالتأثير في مسار المفاوضات الأمريكية الإيرانية، إذ تعتزم الحكومة الصهيونية عرض تقييماتها الاستخباراتية على واشنطن قبل استئناف المحادثات مع طهران، والدفع نحو تشديد أي اتفاق محتمل، بما يشمل منع إيران من الاحتفاظ بأي قدرات لتخصيب اليورانيوم، إلى جانب إدراج برنامجها الصاروخي ودعمها لحلفائها في المنطقة ضمن بنود التفاوض.

وفي الملف الإقليمي، تسعى الدولة العبرية إلى تثبيت وجودها العسكري في جنوب لبنان وبعض المناطق السورية، مع مواصلة الضغط لمنع إعادة إعمار قطاع غزة قبل نزع سلاح حركة حماس. كما يعتزم نتنياهو إثارة ملف العلاقات الأمريكية التركية، عبر تجديد اعتراضه على أي توجه لتزويد أنقرة بمقاتلات "إف-35"، في وقت تواصل فيه واشنطن تشجيع الحوار بين دمشق وتل أبيب.

ويشمل الهدف الرابع توسيع مسار التطبيع مع دول عربية إضافية، إلى جانب بحث تطوير التعاون الأمني مع الولايات المتحدة عبر صيغة جديدة تقوم على الشراكة الدفاعية والتكنولوجية، بدلاً من نموذج المساعدات العسكرية التقليدية.

وفي المقابل، ترى دوائر سياسية أن نجاح نتنياهو في تحقيق أهدافه يبقى مرتبطاً بموقف ترامب، الذي يتابع تطورات المشهد السياسي داخل الدولة العبرية واستطلاعات الرأي، وسط تقديرات بأنه لن يمنح دعماً مفتوحاً لحليف قد تتراجع فرصه في الفوز بالانتخابات.

وكان ترامب قد أكد في تصريحات لموقع "أكسيوس" أن نتنياهو طلب عقد لقاء في البيت الأبيض، مشيراً إلى أن الاجتماع قد يُعقد خلال الأسبوع المقبل بعد انتهاء مشاركته في قمة الناتو، مضيفاً: "نحن نتفاهم بشكل رائع، ونتنياهو يعرف من هو صاحب القرار.