قوات صهيونية تتوغل في القنيطرة وتعتقل 3 سوريين

توغّلت قوات تابعة للدولة العبرية، صباح الخميس، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واعتقلت ثلاثة شبّان سوريين لفترة وجيزة قبل الإفراج عنهم، في أحدث انتهاك للسيادة السورية.
توغّلت قوات تابعة للدولة العبرية، صباح الخميس، في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، واعتقلت ثلاثة شبّان سوريين لفترة وجيزة قبل الإفراج عنهم، في أحدث انتهاك للسيادة السورية.
وأفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا» بأن قوة عسكرية تابعة لقوات الاحتلال توغّلت في قرية صيدا الحانوت بريف القنيطرة، مؤلّفة من اثنتين وعشرين آلية عسكرية، حيث أقدمت على اعتقال ثلاثة شبّان، اثنان منهم شقيقان، قبل أن تُفرج عنهم بعد فترة قصيرة.
وكانت قوات الاحتلال قد نفّذت، يوم الأربعاء، عمليات توغّل مماثلة في بلدات وقرى بئر عجم وبريقة والصمدانية الغربية والشرقية في ريف القنيطرة الجنوبي، ضمن سلسلة تحرّكات عسكرية متكرّرة في المنطقة.
وبوتيرة شبه يومية، تواصل قوات الدولة العبرية توغّلاتها داخل أراضٍ سورية، لا سيما في ريف القنيطرة، حيث تعمد إلى اعتقال مواطنين، وإقامة حواجز عسكرية لتفتيش المارّة والتحقيق معهم، إلى جانب تدمير مزروعات وأراضٍ زراعية.
ويأتي هذا التصعيد الميداني رغم الاتفاق الذي أُعلن في السادس من يناير الجاري بين سوريا والدولة العبرية، والقاضي بتشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أمريكي، تهدف إلى تنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري، والانخراط في مسارات دبلوماسية، وفق بيان ثلاثي صدر عقب مباحثات عُقدت في باريس.
وتحتل الدولة العبرية منذ عام 1967 معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلّت التطورات التي أعقبت الإطاحة بنظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر ألفين وأربعة وعشرين، لتعلن انهيار اتفاقية فضّ الاشتباك، وتفرض سيطرتها على المنطقة السورية العازلة.
ورغم تأكيد دمشق أن الحكومة السورية لا تشكّل أي تهديد أمني، واصلت قوات الاحتلال شنّ غارات جوية استهدفت مواقع وآليات عسكرية، وأدّت إلى سقوط مدنيين وتدمير بنى عسكرية تابعة للجيش السوري.
