تركيا تمنع الدولة العبرية من المشاركة في مناورات الناتو

في مقال نشرته صحيفة " إزفيستيا" قالت إن العلاقات بين أنقرة والدولة العبرية عادت للتوتر مرة أخرى بعد أن منعت تركيا مشاركة دولة الاحتلال الصهيوني في مناورات لحلف شمال الأطلسي التي من المقرر إجراؤها في بلغاريا في سبتمبر المقبل.
ومنذ بدء الحرب في قطاع غزة، فرضت السلطات التركية مرارًا قيودًا على مشاركة الجيش الصهيوني في برامج الحلف. لكن هذه المرة يتعلق الأمر بسوريا أيضًا. فأنقرة، التي لعبت دورًا في تغيير السلطة في دمشق، تخشى من أن تعمل تل أبيب على تعزيز سيطرتها على المناطق الحدودية في جنوب سوريا.
وقد أشار المستشرق والناشط السياسي، مؤلف قناة "البوابة الشرقية" على تطبيق "تيليغرام" أندريه أونتيكوف، في حديث لـ "إزفيستيا"، إلى أن حال العلاقات بين الدولة العبرية وتركيا، بعد الأحداث في قطاع غزة وسوريا، وجزئيا في لبنان، لم يعد متوازنًا.
وقال: "على هذه الخلفية، هناك بحث جارٍ عن توازن جديد بين الأتراك والإسرائيليين. وبمجرد أن يهدأ الوضع بشكل أو بآخر، ستتضح مواقف الأطراف، وكذلك البيانات النهائية بشأن غزة، وسوريا، وسوف يصبح واضحا من لديه نفوذ في هذا الجزء أو ذاك من الأراضي".وبحسب رأي أونتيكوف، "قد لا يشهد المستقبل استقرارا سياسيا فحسب، بل وربما أيضا استئنافا كبيرا للعلاقات التجارية والاقتصادية".
وأشار أونتيكوف إلى تشابه هذا الوضع مع العلاقات بين تركيا وروسيا. فـ "من ناحية، لدى الدولتين تبادل تجاري، ولديهما العديد من المشاريع المشتركة- التجارية والاقتصادية، بل ولديهما بنية تحتية مشتركة، ولكنهما في الوقت نفسه تتنافسان، وهناك عدد من نقاط التناقض بينهما".
صحف