الاتحاد الأوروبي يسعى لتطوير قدراته الدفاعية بعيدا عن الولايات المتحدة

قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين الثلاثاء من كوبنهاغن: "إذا ما أرادت أوروبا تفادي الحرب، فعليها الاستعداد للحرب".
وتشير أجهزة استخبارية أوروبية عدة إلى احتمال وقوع هجوم روسي ضدّ أحد بلدان الاتحاد قبل نهاية العقد.
وكان لتبدّل الموقف الأمريكي من الدعم الموفّر إلى أوروبا والمساعدة المقدّمة إلى أوكرانيا منذ عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض وقع كبير أيضًا على هذا القرار.
لذا من الضروري "إعادة تسليح أوروبا" وفق ما جاء في خطّة تحمل هذا العنوان قدّمت في 4 مارس/ آذار في بروكسل.
وزادت النفقات العسكرية للدول الأعضاء السبع والعشرين بأكثر من 31% منذ 2021 لتصل إلى 326 مليار يورو في 2024، وهي نسبة "أفضل لكنها ليست بعد كافية"، على ما قالت فون دير لايين.
وتقدّم المفوضية الأوروبية الأربعاء "كتابًا أبيض" بشأن الدفاع هو بمثابة دليل موجّه إلى الدول الأعضاء لمساعدتها على تعزيز قدراتها الدفاعية.
وحدّدت المفوضية الأوروبية مجالات إستراتيجية لا بدّ من إعطاء الأولوية للاستثمار فيها، وذلك بغية سدّ الثغرات خصوصًا في مجال الذخائر والدفاعات الجوية والمسيّرات والصواريخ البعيدة المدى.
وتنصّ خطّة "إعادة تسليح أوروبا" أيضًا على تعاون وثيق مع أوكرانيا في مجال الدفاع.